الشيخ عباس القمي
815
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و اين سيد جليل با سيد اجل رضى الدين محمد بن محمد بن محمد بن زيد بن داعى كه صديق و رفيق رضى الدين على بن طاووس است بنى عم بوده . محمّد حسين بن علي « 1 » الطالقاني القزويني الحائري « 2 » كان مشهورا بالاجتهاد و الفضل و السداد و له يد طولى في الوعظ . كان تلميذ صاحب الجواهر و السيد إبراهيم القزويني و العلّامة الأنصاري . له نتائج البدائع في شرح الشرائع و رسائل في المنطق . توفّي بكربلاء 4 محرم سنة 1281 ، و دفن بمقبرة زكي الدولة - « كمله » . محمّد بن الحسين بن العميد القمي أبو الفضل « 3 » الفاضل العالم الجليل الشاعر ، الكاتب الأديب الأريب ، أوحد العصر في الكتابة و جميع أدوات الرياسة و آلات الوزارة ، يدعى « الجاحظ الأخير » و « الأستاذ » و « الرئيس » ، يضرب به المثل في البلاغة ، و ينتهي إليه الإشارة بالفصاحة و البراعة ، إن عدت شجعان البراعة فهو ملاعب أسنة الأقلام ، أو ذكرت فرسان البراعة فهو ثانى أعنة الكلام ، ملك زمام الفريض فأشاده حيث شاء و تلي لسان قلمه ، إنّ الفضل بيد اللّه يؤتيه من يشاء . و بالجمله : ابو الفضل مذكور همان كسى است كه در علم فلسفه و نجوم و ادب اوحد عصر خويش بوده و او را « جاحظ ثانى » مىگفتند و شعرا و ادبا و بلغا و تمامى او را ستودهاند . متنبى در مدح او گفته : من مخبر الأعراب أنّى بعدهم * لاقيت رسطاليس و الإسكندرا « 4 »
--> ( 1 ) . يا عباسعلى ( 2 ) . اطلاعات بيشتر در مورد مدرس بزرگ و خطيب شهر و مفتى مرحوم طالقانى قزوينى ، ر . ك : طبقات اعلام الشيعه ؛ زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 251 ( 3 ) . آل بويه ، ص 192 ؛ شرح ديوان متنبى ، ج 2 ، ص 276 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 276 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن چهارم ) ، ص 469 ؛ ريحانة الادب ، ج 8 ، ص 125 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 1 ، ص 364 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 9 ، ص 257 ، الاعلام ، ج 6 ، ص 328 ؛ الذريعه ، ج 9 ، ص 984 ؛ لغتنامه دهخدا ، « ابن عميد » ، ص 333 ؛ آثار الشيعة الاماميّه ، ج 4 ، ص 80 ؛ نقش ايران در فرهنگ اسلامى ، ص 374 ؛ گنجينهء دانشوران ، ص 168 ؛ مشاهير شعراء الشيعه ، ج 4 ، ص 172 ( 4 ) . در ديوان متنبى و يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 185 اين بيت چنين است : من مبلغ الأعراب أنى بعدها * شاهدت رسطاليس و الإسكندرا